![]() |
عمال يمنييون في انتظار فرصة شاغرة. تصوير:م.ح |
* محمد الحكيمي
لا
شيء يبعث على التفاؤل حينما يتعلق الأمر بدحـر البطالة وتخفيف الفقر في اليمن. لا شيء
غير الشعور بالإحباط.
ليس
هنالك حل مثالي بمقدوره إنقاذ بلد عاطل وطاعن في السن.فكل ما حبت به الطبيعة من موارد
وثروات ، أضحت ناضبة طبقاً لتقارير المنظمات والهيئات الدولية ؛