لا يحب معظم الصحفيون اليمنيون حسن اللوزي وزير الإعلام ، ولكل صحفي قناعة رفض خاصة تجاه هذا الوزير . وبالعودة للوراء قليلاً سيتذكر الصحفيون أن حسن اللوزي كان أكثر من عمل على حياكة قانون الصحافة اليمنية الذي يطيح بسجل الحريات ، وهو ما يقود إلى القول أن المتسبب الأول في إجهاض حرية الصحافة اليمنية هو شخص واحد فقط هو وزير الأعلام.لعل ما يبدو غريباً وغير متخيل ، هو أن الوزير ما يزال منهمكاً على تقديم نفسه كأحد شعراء الحداثة ، فهو حريص على كتابة القصائد التي ينشرها في كل خميس على أسبوعية (26 سبتمبر) ، وما من شاعر على هذه الأرض يكتب شعراً ويحارب الحرية.لننسى أن الرجل شاعر ، فكاتب الشعر ببساطة هو عاشق للحرية ولايستطيع العيش عكس ذلك.
التسميات
18 نوفمبر 2009
26 أكتوبر 2009
لطف الصراري : ينقص الصحافة في اليمن قيادة سياسية غير متوترة

يتحدث الزميل والكاتب لطف الصراري وهو مدير تحرير صحيفة ( حديث المدينة ) الصادرة من تعز، ببساطة عميقة سرعان ما تشد الانتباه ، وهو من ألقلائل الذين يملكون لغة فخمة بالرغم من انتزامها بطبيعة الأعراف المهنية ، في مضماري الصحافة والأدب . فليس بمقدور أي صحافي متمرس ، الدخول في كتابة نص أدبي لمجرد المجازفة ، وربما احتمل الأمر العكس ذاته ، وبعيداً عن امتلاك البعض لتقنيات السرد واللغة ، ومهارات الكتابة في مضمارين مختلفين ، يبدو الصراري ( 34 عاماً ) شخصاً لايحب المقارنات . وفي نهاية الأسبوع الفائت ، كان الصراري متواجداً في العاصمة صنعاء ، للاحتفاء الذي أقيم من أجله في حفل توقيع مجموعتة القصصية الأولى : ( كمن يدخن سيجارة طويلة بنفس واحد ) والذي نظمته مؤسسة العفيف الثقافية ، وقد تحدث الزميل لطف الصراري لمحمد الحكيمي عن رؤيته الشخصية للكتابة ، وعن ما ينقص الصحافة في اليمن وأشياء أخرى..هذه مقتطفات :
ما بين عملك كصحفي وكاتب نصوص أدبية .. أين تجد لطف الصراري أكثر ؟
15 سبتمبر 2009
الأزمة التالية للبلاد ..!؟
كان الجميع متفائلون قبل شهور ، ثم لم يعد ثمة مراهنون الآن على أن المحطة الغازية التي يجري إنجازها ستضيء كل هذا الظلام الجاثم منذ أكثر 48 عاماً .
كل الحكومات اليمنية تقريباً لم تستطع منذ قيام الجمهورية وحتى اليوم العمل كبقية العالم من أجل توفير الخدمات الأساسية التي أضخت في ذمة التأريخ الآن .
الكهرباء مثلاً أثبتت فشل الإدارة اليمنية بامتياز ، وما من حل مجد يملكه وزير الكهرباء ، غير الوعود المطاطة التي لا تنير . وربما كانت اكبر الوزارات فشلاً هي الكهرباء دون تجاوز .
كل الحكومات اليمنية تقريباً لم تستطع منذ قيام الجمهورية وحتى اليوم العمل كبقية العالم من أجل توفير الخدمات الأساسية التي أضخت في ذمة التأريخ الآن .
الكهرباء مثلاً أثبتت فشل الإدارة اليمنية بامتياز ، وما من حل مجد يملكه وزير الكهرباء ، غير الوعود المطاطة التي لا تنير . وربما كانت اكبر الوزارات فشلاً هي الكهرباء دون تجاوز .
01 سبتمبر 2009
الشيباني : الكاركتير يفقد الصحافة جزء من الغنائم التي تسعى إليها
لا يجيد كل رسامو الكاركتير الحديث بعمق ، بيد أن المبدع ورسام الكاركتير ريان الشيباني يتحدث بصورة جذابة ومقنعة عن ما يقوم به لدرجة شد الانتباه ، وهو أمر يندر مصادفته في الوسط الصحافي ، فالشاب الذي يعمل رساماً للكاركتير في صحيفة ( حديث المدينة ) ، يحترف رسم اللوحات التشكيلية ببراعة و يحترف الكتابة ، وهو الآن متحمس جداً لإدارة موقع ( المستشار نت ) الخدمي . وربما كان ذلك مبرراً كافياً لتضاءل المنتمين لهذا الحقل . فالواقع المهني لفن الكاركتير في اليمن رديء للغاية ، وربما يصعب إقناع أية صحيفة بأهمية تخصيص مساحة ما لهذا الفن الهام والذي يكاد ينقرض وهو في طريقه إلى ذلك .. وقد تحدث ريان الشيباني إلى ( محمد الحكيمي )عن واقع الكاركتير ومدى تأثيره وأشياء أخرى .... مقتطفات:
يستطيع الكاريكاتير إختزال الكثير من الكلام الذي نريد التعبير عنه، وبشكل مقنع وناقد، الى حد السخرية أيضاً.. ما لذي تود قوله ريشة ريان؟
.. أنا لا أميل كثيراً لتجربة الفن الكاريكاتوري بمعناه المجرد، في العام2006أقمت معرض تشكيلي يمزج بين التجربة الكاريكاتورية ولكن بترميز ثقافي مختلف، لا يوصل الفكرة الكاريكاتورية بشكلها المنفرد، بقدر ما تحمله فكرة إقامة المعرض من تهكم وسخرية، حيث أقمته في بيت شعبي استأجره صديق لي، ولكن الكاريكاتور بصورة عامة هو ذاكرة الناس الشعبية، وحالة توثيق انطباعية آنية، قد لاتجد الفرصة للبقاء، إذا لم تجد من يصطادها، ولهذا يكون الفنان الكاريكاتوري في أحسن حالاته، صياد ماهر.
25 أغسطس 2009
البكاري : نحن فريق نقابي غير منسجم
![]() |
| حمدي البكاري | تصوير: محمد الحكيمي. |
من غير سابق إنذار أعلن الزميل حمدي البكاري رئيس لجنة الشئون القانونية وشئون المهنة بنقابة الصحفيين اليمنيين ، استقالته من رئاسة اللجنة التي كان يرأسها لسبب أو سببين ، غير أنه بدا حريصاً ومترفعاً للغاية عن الإشارة بأصابع الاتهام نحو من قاده لاتخاذ قرار الاستقالة ، فليس بمقدور أحد إدانة نفسه ، غير أن الرجل كان صادقاً كفاية كي يقول للجميع أنه لم يقم بشيء ، وبعيداً عن الأسباب التي قادت البكاري لتقديم استقالته ، فإن الموقف الذي قام به الرجل يحسب له بجدارة ، ذلك أننا في بلد يندر فيه المتصالحين مع أنفسهم . . وقد تحدث حمدي البكاري إلى ( مدونة محمد الحكيمي ) عن أمور هامة كانت كفيلة بإماطة اللثام عن ما يعتمل داخل الكيان النقابي الأبرز في اليمن . . إليكم مقتطفات :
نتحدث أولاً عن آخر المستجدات في نقابة الصحفيين .. وهي شائعة استقالة حمدي البكاري من رئاسة اللجنة القانونية .. ما الذي حدث بالضبط ؟
فعلاً , قدمت استقالتي من رئاسة اللجنة القانونية وشئون المهنة ، قبل ايام ، وذلك لأسباب كثيرة ، وأتمنى أن يقف مجلس النقابة أمامها في محاولة لإجراء إصلاح حقيقي وفاعل .
قلت أنك قدمت استقالتك لأسباب كثيرة .. ما هي تلك الأسباب ؟
من الصعب اجمال الاسباب ولكنها مرتبطة بالأداء العام للنقابة الناجم عن خلل داخلي مثل تداخل الاختصاصات وانعدام المؤسسية ، واتخاذ قرارات متناقضة أحيانا وعدم تنفيذ البعض الاخرى وبصورة عامة غياب رؤى تحديثة
23 أغسطس 2009
جون مارتي : المدنيون يجبرون على الفرار من صعدة

يوجد في اليمن آلاف النازحين داخل البلاد حيث تفاقمت الأوضاع الإنسانية خلال الأيام القليلة الماضية بسبب اندلاع الاقتتال مجددًّا في محافظتي "صعدة" و "عمران". وقد تحدث السيد "جون نيكولا مارتي"، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، في هذا الحوار عن أوضاع الأشخاص النازحين هناك ، لرئاسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.. نص الحوار :
ما هي الأوضاع الراهنة في "صعدة" والمناطق الأخرى المتضررة من الاقتتال في شمال اليمن؟
تصاعدت حدة المواجهات المسلحة خلال الأسبوعين الماضيين ولا تزال مستمرة حتى اللحظة.
18 أغسطس 2009
عايش يتحدث عن أسوأ ما في الصحافة اليمنية
| الزميل الصحفي محمد عايش | تصوير: كريمة الصهيبي. |
يمضي الزميل محمد عايش ( رئيس تحرير موقع الشورى نت ) باتجاه العمل على منوال مهني رفيع للغاية ، ومنذ توليه العمل في صحيفة الشارع قبل عامين ، أستطاع مدير التحرير ذو المهنية العالية ، أن يكون كاتب أهم التحاليل الإخبارية دون تجاوز، وبعد تسلمه منصب رئيس التحرير التنفيذي لمجلة ( أبواب ) الشهرية ، أضاف عايش للصحافة اليمنية نوعاً من المهنية الجادة في تناول المسكوت عنه ، والتي تحسب له في ثلاثة أعداد متوالية أشرف على تحريرها من ( أبواب ) ، ويبدو عايش هادئاً هذه المرة على غير عادته ، فيما يشبه الاستعداد لتجربة مفاجئة للصحافة اليمنية على حد سواء . وربما كان الحديث مع عايش يشبه الخوض في مغامرة رصينة .. تتطلب الاستعداد لذلك .!! وقد تحدث عايش من مكتبه بصنعاء لـ ( مدونة محمد الحكيمي ) عن شئون هامة في الوسط وعن أسؤ ما في الصحافة اليمنية وأشياء أخرى .. هذه مقتطفات :
الصحافة هي المهنة التي تقوم على جمع المعلومات وتحليل الأخبار والتحقق من مصداقيتها ، قبل تقديمها للجمهور .. هل يحدث هذا الامر في اليمن ؟
14 أغسطس 2009
قبل رحيل آخر اليهود اليمنيين
| الحاخام يحي يوسف، زعيم طائفة اليهود باليمن - تصوير: جميل سبيع |
* تقرير: محمد الحكيمي
كان الحاخام يحي
يوسف، زعيم طائفة اليهود اليمنيين، يتحدث بمرارة في حلقة نقاش نظمتها منظمة التغيير قبل يومين في صنعاء،
عن تزايد التهديدات التي يتعرض لها أبناء الطائفة اليهودية في البلاد، وكان عشرات اليهود
اليمنيين الذين قدموا من محافظة عمران يومها، يحملون جوازات سفرهم وهم يودعون أسرهم
استعداداً للسفر ومغادرة البلاد.
ربما كان هذا المشهد
كافياً لاستنتاج ما سيتعين على الحاخام يوسف أن يقوم به وهو: حماية باقي أبناء أولى
الديانات السماوية في اليمن. ويبدو أنه قد قام بكل ما يمكنه القيام به لحماية طائفته،
ولم يبق أمامه عير خيار التهجير، من خلال ترحيل البقية الباقية من اليهود المقيمين
في اليمن، صوناً لأعراضهم التي يستبيحها أشقاؤهم المسلمون، فالسلطة غير مكترثة لمشاكلهم،
ورجال الدين لا يحبذون الحديث عن التسامح الديني في المساجد على الإطلاق!
03 أغسطس 2009
الـجــديــرة بالـذكــر في ذكراها التاسعة

ربما كانت الأغاني الوحيدة المنسية والغائبة
في سجل التراث اليمني ، هي أغاني الفنانة اليمنية الراحلة عفراء هزاع، أو "عوفرة حازة" كما يناديها العالم كله ، ذلك أن تراثها الغنائي ظل حتى اليوم
منسياَ في اليمن ، كونها لم تبدأ تجربتها الفنية فيه ، في حين أن المزاعم التي
تبرر نسيانها محلياً لكونها يهودية الديانة. تظل تظليل محض.
الحديث عن "عفراء هزاع" يعني
الحديث عن الأغنية الشعبية اليمنية أكثر مما يعني الحديث عن مطربة عالمية برزت
من عائلة يهودية يمنية هاجرت قديماً إلى إسرائيل. فعشق اليمن وتراثها الفني وبساطة الحياة كانت من العوامل
الرئيسية المؤثرة التي رافقت عفراء في نشأتها حتى أصبحت رمزا للنجاح غير المتوقع في
أوساط الجالية اليهودية من ذوي الأصول اليمنية، ولعل تأثرها وحبها لأصولها اليمنية
مكنها من الانتشار في الشرق الأوسط والعالم على حد سواء.
ولدت عفراء حسن يحي هزاع في 19 نوفمبر
1959 في حي (هاتيكفاه) الفقير في تل أبيب وكانت الابنة الصغرى بين 9 أشقاء لعائلة يهودية
من أصل يهودي كانت قد هاجرت إلى إسرائيل عام 1948، عانت عائلتها من الفقر المدقع في
وسط الحي الذي وصف بالفقر في تل أبيب لكنها تجاوزت المحن التي رافقتها بالغناء، في
سن الثانية عشرة انضمت إلى فرقة مسرحية يديرها (بيتسليل ألوني) الذي فوجيء بموهبتها
الغنائية المميزة وقد سلط الأضواء في العديد من أعماله حولها ثم أصبح فيما بعد مدير
أعمالها ومستشارها الفني، وفي الـ 19 من العمر أصبحت عفراء (أميرة أغاني البوب) في
إسرائيل وقد وصفها النقاد آنذاك بلقب (مادونا الشرق) .
في العام 1979 انتهت عفراء من خدمة التجنيد
في إسرائيل وغدت بعدها جاهزة للانطلاقة كمطربة مستقلة تقدم الفن الجميل، كان الجميع
في إسرائيل باسم (عوفره حازة)، طرحت أول ألبوماتها في العام 1980، والذي حمل إسم (عن
حبنا) وقد تصدر الألبوم قائمة المبيعات في إسرائيل حينها، كونه كان يشكل بطاقة تعريف
بعفراء في إسرائيل، وخصوصا أغنية (المستضعفة) وقد كتبت في فيلم لعبت فيه عفراء دور
البطولة لكن الإذاعة الإسرائيلية رفضت بث هذه الأغنية بسبب كلماتها الصريحة بالرغم
من تصدرها قائمة الأغاني لمدة خمسة أسابيع.
خلال عامين طرحت عفراء ألبوميها الثاني
والثالث وقد حظيا بنجاح باهر لدى الجمهور وحظيت عفراء بامتياز خاص لدى كتاب الأغنية
المشهورين في إسرائيل لكنها لم تكتف بالنجاحات الداخلية فقط حتى صعدت إلى مستوى جديد
من النجاح والشهرة، فتمكنت من المنافسة في مهرجان الأغنية الأوروبية (اليورو فجين)
وحازت على المركز الثاني بقوة في أغنية (حي) وقد حققت أعلى مستوى مبيعات في إسرائيل
حتى اليوم وطرحت بعدة لغات منها العربية حتى ترشيح عفراء كأجمل صوت نسائي لأربع سنوات.
كانت عفراء تطرح ألبوماتها المتوالية متضمنة
أغاني لكبار كتاب الأغنية في إسرائيل وخلال مسيرتها الفنية طرحت أكثر من 40 ألبوما
غنائيا و28 فيلما ومسرحية.
لعل نقطة التحول الكبرى في تاريخ عفراء
كانت مجموعة من الأغاني الشعبية اليمنية التي حملت عنوان (أغاني اليمن) في العام
1984 ولعلها الأكثر حبا لملايين المستمعين في العالم وهي تحظى بمكانة الأفضل عالميا
من حيث المبيعات وقد تميز هذا الألبوم بتقديم الآلات الموسيقية الشعبية اليمنية، ومجموعة
من الأغاني التي كتبها الحاخام (سالم الشبزي) وقد منحت عفراء العديد من الجوائز العالمية
والاسطوانات البلاتينية تقديرا لهذا الألبوم.
أثارت عفراء جدلا واسعا في العالم بصورة
متوالية وكانت إذاعة kcrw-fm قد أجرت حوارا مع عفراء في 1993 وتحدثت آنذاك عن والديها اليمنيين وعن طفولتها
وعشقها للأغاني الشعبية اليمنية وحول ردها عن مشوارها الفني تحدثت عفراء عن الفقر وتجاهل
حكومات إسرائيل لحيها الفقير وكيف نجح أهالي هذه المنطقة عن طريق الاحتجاج من قلب الأمور.
إن تميز عفراء عالميا جاء مرافقا لنجاح
أغنية (إيم ننعيلو) وهي أغنية من التراث اليمني من كلمات الحاخام الشبزي (اليورو فيجين)
وتصدرت قائمة الأغاني الأوروبية وعرضت على شاشة قنوات إم تي في حول العالم.
هذه الأغنية أعيد إصدارها عدة مرات وأصبحت
المفضلة في صالات الرقص في إوروبا وأمريكا حتى أنها تربعت عرش الأغاني في ألمانيا لتسعة
أسابيع.
كل هذا النجاح دفع عفراء لتقديم أغاني سحرت
العالم للمرة الثانية تحمل نفس الطابع اليمني مثل أغنية (الدودحية) و(قلبي) حتى حازت
عفراء على جائزة (غرامي) وتحديدا عن أغنية (الدودحية).
غنت عفراء أمام العالم باللغة العربية التي
تحمل اللهجة اليمنية وكذا بالإنجليزية والفرنسية أما بالنسبة للعبرية كان ألبومها الذي
يحمل إسم (روحي) أول ألبوماتها باللغة العبرية في العام 1994 وقد تضمن أجمل أغاني عفراء
(بامتداد البحر)، هذه الأغنية تحولت بعد ذلك إلى النشيد الوطني بعد أداء (عفراء) لها
في الحفل التأبيني لرئيس الحكومة الإسرائيلية إسحق رابين، الذي أقيم بعد أسبوع من اغتياله.
إلى ذلك أقدمت عفراء على إعادة إنتاج أفضل
ألبوماتها (أغاني اليمن) بصورة عالمية وكذا (معبد الحب) و(لهذا السبب يقع الناس في
الحب) وأشركت مجموعة من المطربات والمطربين العاليمين أمثال (توماس دولفبي) في أغاني
اليمن، و(إيجي بوب) في (الدودحية) و(امنحوا السلام فرصة).
في نهاية 1998 انظمت عفراء إلى الفنان الباكستاني
(علي أكبر خان) لإنتاج ألبوم (دورة الصلاة) في احتفالية خاصة وضخمة تحتفي بالإرث الموسيقي
الإسلامي اليهودي المشترك.
شاركت في الكثير والكثير من المهرجانات
الدولية وتحدثت بإسهاب عن ذكرياتها في اليابان وتركيا وشاركت في حفل توزيع جوائز نوبل
في أوسلو عام 1994، وعندما وقفت إلى جانب (سيمياد أوكونو) أحد أهم دعاة السلام واستلمت
إثر ذلك دعوة رسمية من الحكومة اليمنية لزيارة اليمن، وقد وافقت عفراء بعد بدء التحضيرات
لذلك.
ماه و أهم من أي شيء آخر أنها مثلت في العام
1998 فيلم بعنوان (العدل المطلق) والذي يدور حول قضية اختطاف الأطفال اليمنيين في إسرائيل
وقد حظي الفيلم بتعاطف الملايين وما لبث الفيلم أن منع من العرض.
يمكن وصف رحيل عفراء بالخسارة الفادحة،
ذلك أنها توفيت في العام 2000 متأثرة بذات الرئة وكذا إصابتها بمرض الإيدز الذي انتقل
إليها من زوجها رجل الأعمال (دورن شيكنازي) والذي انتحر بعدها بعام ولم ينجب أطفالا.
بعد إعلان خبر الوفاة قامت المحطات الإسرائيلية
بإعادة بث أغاني عفراء بصورة متواصلة وبثت سبب الوفاة نتيجة ذات الرئة وليس الإيدز
احتراما لمشاعر عفراء التي رفضت وعائلتها الإفصاح عن الأمر قبل وفاتها لكونه كان يشكل
رغبة في بقائه سرا لدى عفراء وقد نعاها إيهود باراك آنذاك قائلا :" وفاتها خسارة
كبرى لإسرائيل وصلت بإسرائيل إلى قمة الثقافة الفنية وتركت أعظم الأثر في نفوسنا".
29 يونيو 2009
الخسائر الفادحـة للصحافة..!؟
تدخل الصحافة اليمنية شهرا آخر من الحصار الرسمي ، وتبدو الحكومة مستميتة في شن حرب استنزاف طويلة تجاه الصحف التي ترفض التطويع ، وما من شيء يلوح في الأفق لانفراج الأزمة عما قريب .
مر شهر كامل لكن بالكثير من الخسائر الفادحة ، وهو أمر لم تكن تتخيله الصحف التي كانت تصدر تحت اعتقاد لم يعد سائدا الآن على الإطلاق وهو وجود حرية صحافة في البلاد ، لقد توقفت ثماني صحف مستقلة عن الصدور ، وتكبد ناشريها خسائر مالية باهظة حالت من أمكانية دفع الالتزامات الضرورية ، وهو الأمر الذي أنعكس سلبا ُ على العاملين في هذه الصحف .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


